تخطَّ إلى المحتوى

وأبلج أشنب عذب الثنايا

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

وأَبلَجَ أشنبٌ عَذبُ الثنايا

كأن حديثَه العسلُ المُصفَّى

تَلقَّى من مَقالتِنا جفاءً

فمال كلامُه أنسًا ولُطفا

له وَقعٌ كرَيحانٍ وراحٍ

كما قلبُ الكئيبِ به تَشفَّى

كأن فؤادَه يَنصبُّ فيه

بحارُ الأرض تحنانًا وعطفا

إنِ الشعراءُ يستمعوا إليه

تُرَجَّ قلوبُهم أرضا وسقفا

لمستُ من الحديث له وفاءً

ودونَ حديثِه ما لا يُوَفَّى