مزّقتني كآبةٌ وشجونُ
واعترتني نوائبٌ لا تهونُ
ضاق صدري وعَيَّ منه لساني
ولساني له ذُرًى وشئونُ
رب همٍّ أعيا الفصيحَ فأمسى
أعجميًّا ولا يكادُ يُبِينُ
مزّقتني كآبةٌ وشجونُ
واعترتني نوائبٌ لا تهونُ
ضاق صدري وعَيَّ منه لساني
ولساني له ذُرًى وشئونُ
رب همٍّ أعيا الفصيحَ فأمسى
أعجميًّا ولا يكادُ يُبِينُ