أَما هَلكت أبا الحسينِ فلم تَزَل
بِالحقّ تعرف هادياً مهديّا
فَاِذهَب عليكَ صلاةُ ربّك ما دعَت
فَوقَ الغُصونِ حمامةٌ قُمريّا
قَد كنتَ بعد محمّدٍ خَلَفاً كما
أَوصى إليكَ بِنا فَكنت وفيّا
فَاليومَ لا خَلَفٌ نُؤَمِّل بَعدَهُ
هَيهاتَ نَمدَحُ بَعدَهُ إنسِيّا