أم نزار الملائكة
قصيدتان · حديث
سليمة عبدالرزاق الملائكة. ولدت في بغداد، وتوفيت في لندن، ودفنت فيها. تلقت مبادئ القراءة والكتابة في كتاب للبنات، توفي والدها شابا، وكانت كبرى ثلاثة أطفال تركهم، فضمتها إحدى عماتها، وربيت في أحضانها، وتزوجت - وهي في الرابعة عشرة - من ابن عمها، وكان زوجها معلما للغة العربية فحبب إليها الشعر العربي، ووضع بين يديها مكتبته بكل نفائسها، فأقبلت على حفظ غرر الشعر القديم، فقالت الشعر وهي في الثامنة والعشرين، وأول قصيدة كتبتها كانت في رثاء جميل صدقي الزهاوي عام 1936 للميلاد. الإنتاج الشعري: - صدر لها ديوان: «أنشودة المجد» - قصائد جمعتها ابنة المترجمة: الشاعرة نازك الملائكة مما نشرته الصحف من قصائد الأم، وما نسخه الزوج من قصائد زوجته خلال حياتها. - مطبعة التضامن في بغداد (ساعدت جامعة البصرة على طبعه) (د. ت) وقد كتبت الشاعرة نازك الملائكة مقدمة لديوان أمها، وتاريخ المقدمة 6/10/1965. تكون الأحداث الكبرى والأهداف القومية في الوطن العربي محورا أساسيا في شعرها، بخاصة قضية فلسطين والدعوة إلى الوحدة العربية، ولكن هذا الشعر (السياسي) ليس ما يكشف عن عمق روحها وانفساح مدى إنسانيتها مثلما تكشف عنه قصائدها عن الفراشة، والمذياع الصامت، أو حين تتحدث إلى طبيبها في قصيدتها يا طبيبي: إن وعيها بالحالات والمشاعر تضاهي وعيها الوطني (التقدمي) والقومي (الوحدوي). في بعض قوافيها جرأة، وامتداد القصيدة متوسط، ولا يخطئ الحس شعورا رومانسيا يحرك شجنها ويلون صورها. مصادر الدراسة: 1 - بدوي طبانة: أدب المرأة العراقية - دار العالم العربي - القاهرة 1948. 2 - سلمان هادي الطعمة: شاعرات عراقيات معاصرات (ط 2) دار البرق - لندن 1995. 3 - عائشة عبدالرحمن (بنت الشاطئ): الشاعرة العربية المعاصرة - معهد الدراسات العربية العالية - القاهرة 1963. 4 - نازك الملائكة: مقدمة ديوان «أنشودة المجد».