مَسَّني وجهك، واللّيلُ طويلْ
فدخلْتُ النهرَ، استجدي المعابرْ
صِحْتُ
يا كلَّ النهاراتِ صَبَرْتُ
شَطَرَ الصَّبْرُ عيوني
ما بكيتُ الذلَّ في ثوبي،
ولكنَّ الصحارى
في الشوارعْ
بادلَتْني
جوعَ أيّام الطوابيرِ العرايا
والمدينهْ
ساعةً تغفو على زند أبي
ثم تصحو
مثلما الطيرُ الذي عَذَّبه النَّبْعُ الوحيدْ
كنتُ أستقرئ ظِلّي
ثم أمتدُّ
كهذا العالم الغارقِ
بالأوجاع بحثًا
عن طريقي
في مَسارِ الصُّبْحِ ، والحُلْمِ الجديدْ