تخطَّ إلى المحتوى

عندما جئت النخيلات المضاءات الحداد

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

عندما جئت النخيلاتِ المضاءات الحِدادْ

كنتُ أمتدُّ كتاباتٍ،

زوارقْ فوق ظلي

تغرس الأشجارُ أعشاش الحماماتِ،

وتنأى خلف أبواب الوجوه

اتبعِ الماءَ، هو الماءُ،

وأنتَ السمك النادبُ أيامَ القصائدْ

ثم ماذا يا علاقاتِ المسافرْ

صاعدًا للموت أستجدي نهارات السؤالْ

غير أنّ الصبر ملحٌ في عيوني

أيها التمثالُ، كل الغرباءِ الوطنُ الهارب من ثوبكَ

عادوا من شتاءات الدهاليز وحيدًا

أنت ما جئتَ، ومرّ البرق خجلانَ الخطى

والنساءُ البائعات الوجه ليلاً، في الحدائقْ

كنَّ كالجرح الذي ينكرُ عشاقَ المواويل صعودًا

يا قراءات الخيانه

يا بداياتِ المزامير الجديده

قارئًا، وجهك في بؤس الأصابعْ

وقتَ ما يعرفها الثوب المؤجَّرْ

وقت ما يعرفها الجوعانُ،

والشمسُ سيوفٌ من حوافزْ

طعنتْ روحي،،، بكيتُ المهرَ

والرملُ قطاراتٌ قديمه

أتسافرْ

أيها النائمُ والنومُ حرامٌ

أتسافرْ

و«بويبُ» العاشق الليلةَ يشكو

والبطاقاتُ بلا ختمٍ تباعُ الوطنُ الجالسُ

عند المطر الساهرِ لا يترك طرقَ البابِ،

لا، يت أنا والساحة،

والأيام نعدو راسمين الريحَ جسرًا

للمجانين السكارى كلما فرّ المساء - الصبح تأتي

زهرةُ الأرض وتبكي فوق خدّي

توقظ السلّ الذي شلّ الخطى كل النصالات طريقًا

لجنوني أعرف الشاعرَ، من صوت العصافير التي تزحف في

الريح الجريحه في تقارير الحزانى

إنه العصر الذي يسكن جرحي كشبابيك «وفيقه»

حيث هذا الليل يغتال المواعيدَ وقفتُ هرب الضوء، طفوت، الوجهُ تابوتٌ صرختُ

أيتها الرحمةُ سربٌ من صقورٍ خطّتِ الأوراقَ صيحاتُ النساءْ

صرتُ تمثالاً فمن تحنو على «غيلانَ» في برد الشتاءاتِ

الوحيده