لأنَّ شَدْوَكَ مَخْتُومٌ بِعَبْرَتِهِ
تَأوِي قُلُوبٌ إِلَى أَفْيَاءِ صَفْحَتِهِ
وتَسْتَعِيْدُ تَرَاتِيْلاً بِأَحْرُفِهِ
وتَسْتَعِيْنُ بِآيٍ مِنْ قَرِيْحَتِهِ
وتَسْتَهِلُّ رُؤًى تَنْسَابُ فِي صُوَرٍ
غَيْرَى لِجُرْأَتِهَا... حَيْرَى لِخَيْبَتِهِ
فِيْهَا تُلَمْلِمُ أَطْيَافَاً وَأَخْيَلَةً
أَضْحَتْ بَقَايَا وَأَسْلابَاً كَسِيْرَتِهِ
تَرْوِي صَدَاهَا وَتُمْلِي أُنْسَهَا مُهَجٌ
مِمَّا تَيَسَّرَ مِنْ أَسْفَارِ غُرْبَتِهِ
أَمَّا التِي أَيْتَمَتْ دُنْيَاهُ وَانْتَبَذَتْ
حُضْنَاً قَصِيَّاً وَلَمْ تَحْفَلْ بِوِحْدَتِهِ
أَبْقَى لَهَا نَفَسَاً مِنْ نَايِهِ حَذِرَاً
عَسَى اللَّيَالِي تَقِيْهَا حَرَّ زَفْرَتِهِ
إِذَا أَضَاءَتْ شَرِيْطَ الأَمْسِ سََاءَلَهَا:
قَالَتَ: سَلامَاً عَلَى أَبْطَالِ قِصَّتِهِ!