وآنيةٍ شربْتُ على كؤوسِ
موشَّاةِ الجوانب بين شُوسِ
بأنديةٍ مُديرُ الجام فيها
أجلّهُمُ الأعزُّ على النّفوس
يرى تطريبَ مجلسه بشعرٍ
تخرُّ له الخواطر بالرؤوس
شرابٌ باتفاق الجمع حِلٌّ
أُقيم مقامَ حَسْوِ الخندريس
وليس محاربًا للعقل لكنْ
يُلينُ غريزة الفَدْمِ العَبُوس
أبارقُه بريقٍ مثل زهرٍ
تُصان بمستلان الهلبسيس
وتأنف أن تَمَسَّ بشَثْن كفٍّ
أصابعُ من عنيفٍ خربسيس
فكم من تالدٍ أفنى وكم من
نفيسٍ قد أباد وكم فلوس