أراكَ إذا أطلَّ الصبحُ شوقَا
وفي غسقٍ به النجماتُ غرقَى
وفي حالي إذا ما اشتدّ حزني
وفي الأفراحِ تُمطرُني لأُسقَى
وفي طيّاتِ أيامٍ تولّتْ
وفي آتٍ بهِ الآمالُ ترقَى
وفي صبرِ احتمالِ الشوقِ تأتِي
كطيفٍ يسلبُ الألبابَ رِفقَا
وفي كفِّ الجفاءِ تخطُّ سطرًا
منَ الأوهامِ زادتْ فيكَ عشقَا
وفي الأوراقِ حينَ الحرفُ يبدُو
خيالًا زادَني فِي الصَّمتِ عمقَا
وفي سفرٍ هوَى بِي فِي اغْترابِي
تُغنِّي في الرُّؤى وَتسيلُ وَدْقَا
يعزُّ علَى المُفارِقِ ظلَّ سَقفِي
فراقِي فالوفَا قدْ صارَ طَوْقَا
كذا إنْ شئتَ خذْ بالنّصحِ وارْفِقْ
بذاتِ الصدرِ كيْ أبقَى وتبقَى