لابسًا ظلّ المدينه،
أعرفُ الوَجْهَ الذي يمتدُّ
كالجُرْحِ على شَمْسِ الجدارْ
أعرف الأشجارَ،
والعشبَ الذي ينمو
نهاراتٍ، ويبقى
وجهك النائم بين النَّخل والماءِ
سؤالْ
للبداياتِ التي تنكرُ أعوامَ جنوني
ثم تنأى
مِثْلما يبردُ، برد الليل في ثوبي
فمن يعرفنا
وقت العشاءْ
يذكر الجوع الذي لفَّ الأصابعْ
نحنُ لا نبكي، ولكنْ
يَكْبر النَّهرُ،
ولا يلقى
الضفافْ