تخطَّ إلى المحتوى

شمس حسن قارنت بدر سما

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

شمسُ حسنٍ قارنَتْ بدرَ سما

أم شهابٌ لاح للمُقتبِس

أم فتاةٌ لحْظُها قد رسما

عشقَها في قلبيَ المنْبجِس

غادةٌ تسبي بألحاظ الغزالْ

لحظُها علَّمني نظمَ الغزلْ

ما لها بين الدّراري مِنْ مثالْ

صيَّرتْني في هواها كالمثل

علَّها تسمحُ يومًا بالوصال

لمحبٍ لِحِماها ما وصل

خدُّها الورديُّ يحكي عَنْدما

تحتَ ألحاظٍ حلَتْ بالنَّفَسِ

أوسعتْ تيهًا وهجرًا عندما

سكنَ العشقُ محلَّ النفس

تحت ليلِ الفَرْقِ بالوجهِ الصبيحْ

يتجلَّى مشرقًا نور الصباحْ

وعيونٌ ترنو باللحْظ المليحْ

قلبَ صبٍّ هام عشقًا بالملاح

لحظُها من سيفِه قلبي جريحْ

وهْي تُومي أنها تُبري الجِراح

وبها أمسى فؤادي مُغرما

ما له في عشقها من مُؤنسِ

لا أرى فيها غرامي مَغْرَما

وأنا من سحرها لم أنعس

تنجلي في كفِّها كأسُ الشمولْ

في الصَّبا يُجلَى علينا والشمالْ

ليت شعري هل إلى الحَسْنا وصولْ

ليفوزَ الصبُّ منها بالوصالْ

ذاتُ هجرانٍ لها قلبٌ ملولْ

تهجرُ المُضنى وترمي بالملالْ

وفؤادي يتلظَّى حَرَّ ما

يفعلُ الهجرُ بنا في الغلَسِ

هام قلبي ومنامي حُرِّما

حين ضَنَّتْ بشهيِّ اللَّعَسِ

أسفرتْ عن فرْطِ حسنٍ وجمالْ

بالقوام اللَّدْنِ والوجهِ الجميلْ

وتبدَّتْ تتثنَّى بالدلال

تجعلُ التِّيه على الحُسن الدليل

في هواها حمَّلَتْ قلبي الكلالْ

وفؤادي بالضَّنى أضحى كَلِيل

لحظُها الفتّانُ قلبي قد رَمَى

بسهامٍ من عيون النرجسِ

ما دَرَتْ لما أصابتْ قدْرَ ما

فَعَلَ السهم على قلبي المُسي