العيدُ أضحى باهرَ السُّفورِ
مهنئًا بالعَوْدِ في السرورِ
يُهدي التهاني للمشيرِ العارفِ
وناظرِ الأوقافِ والمعارفِ
صدرِ العُلا عين المَلا منصورِ
العادلِ المدبِّر الوزيرِ
ومُودعًا مع التهاني مَدحَهْ
أعجاز أبياتٍ بمتْنِ المُلْحَه
من ملحة الإعرابِ كابنِ الوردي
وكالتَّقيِّ والصلاحِ الصَّفَدي
وكلهم كالسُّكَّرِ النباتي
قد أودعوا أواخرَ الأبياتِ
نظمتُها مهنئًا بالعيدِ
تُقبِّلُ الأعتابَ للتَّعييدِ
إن تبتغي للعيد يومًا يُسْفِرُ
فارفعْ وقل يومُ الخميس نَيِّرُ
ومدْحُ أربابِ العُلا والحُبُّ
كِلاهما دلَّتْ عليه الكُتْبُ
لا يُحرَمُ الثناءَ الا المُحْتقَرْ
إمّا لتهوانٍ وإمّا لصِغَرْ
فواجبٌ مدحُ أخي الكرامِ
وجائزٌ عند ذوي الأفهامِ
فمَنْ يَرُمْ عزّاً يَصِفْ أهلَ الرَّشَدْ
ومن يودُّ فليواصلْ مَنْ يَوَدْ
ياسامعًا قد شاقَه التفصيلُ
اسمعْ هُديتَ الرشْدَ ما أقولُ
واحفظ مقالاً زانه التمثيلُ
وافهمْه فَهْمَ مَنْ له معقولُ
هذا الوزير ذو النُّهى والفضلِ
والمَصْدَرُ الأصلُ وأي أصلِ
أفدي مُشيرًا دأبُه الفضائلُ
مثاله إنَّ الأميرَ عادلُ
بادرْ وُرودَ حَيِّهِ معْ مَنْ وَرَدْ
واسْعَ إلى الخيراتِ لُقِّيتَ الرشَدْ
وامدحْه مدحَ ناطقٍ أصابا
لتقتفي في نُطقِكَ الصوابا