نشر الزمان صحائفًا
للفضلِ من أعلى نَمَطْ
وأجاد في تحريرها
فكأنه ما ساءَ قط
خططًا بحُسنِ بيانِها
كشَفَتْ وعيَّنتِ النقط
أغنتْ عن البحث الطوي
لِ، وعن مراجعةِ الخُرَط
من رام يكشفُ غامضًا
فعلى الخبيرِ به سَقَط
فارصدْه مطلعَ شمسِها
وانظرْ لدهرك إذ نشط
لِمْ لا يكون مؤرِّخًا
وقدِ انتهى طَبْعُ الخُطط