تخطَّ إلى المحتوى

على سفح شديد الإنحدار

الوافر

٣٠ بيت

الزهد

عَلى سَفْح ٍ شَديدِ الإِنْحِدارِ

بِلَيْلٍ لا يُبَشِّرُ بِالنَّهار ِ

وَقَفْنا وَالجِبالُ لَها ٱضْطِرابٌ

كَأَنَّ الأَرضَ تُوْشِكُ بِٱنْشِطارِ

وَلِلْريحِ الغَضوبِ شَديدُعَصْفٍ

يُزيحُ الأرضَ عَنْ خَطِّ المَدارِ

وَسَدَّ الأُفْقَ وَالدُّنْيا دُخانٌ

شَديدٌ راحَ يُوْمِضُ بالشَّرارِ

وَأَثْقالٌ مِنَ الأَرضِ إِسْتَشاطَتْ

بَراكيناً تَفورُ لَهيبَ نار

وَسُجِّرَتِ البِحارُفَلا طَريقٌ

وَقْدْ حُشِرتْ عَلى الأَرضِ الضَّواري

وَعُطِّلَتِ العِشارُ وَميلَ عَنْها

فَلَمٍ يَأْبَهْ شَحيحٌ بِالعِشارِ

وَريعَ النّاسُ مِنْ هَوْلِ المَنايا

فَهُمْ بيْنَ إِرْتِعاشٍ وَٱحْتِضارِ

وَعَمّا أَرْضَعَتْ ذُهِلَتْ وَحادَتْ

وَلاذَتْ كُلُّ مُرْضِعَةٍ بِدارِ

وَقَدْ فَزَّتْ مِنَ الأَجْداثِ تَسْعى

جُموعٌ في ذُهولٍ وَانْكِسارِ

وَضاقَتْ حَيْثُ لا مالٌ فَيُغْني

وَلا ٱْبْنٌ مِنْ صِغارٍأَوْ كِبارِ

سُكارى حَيْثُ لا كَأْسٌ وَخَمْرٌ

نُفوسٌ لا تَقِرُّعَلى قَرارِ

أَتانا مِنْ بَعيدِ الأُفْقِ صَوْتٌ

وَنورٌلا يَحيدُ عَنِ المَسارِ

سَلاماً فَٱبْشِروا أَحْبابَ طه

بِعَدنٍ وَالنَّجاةِ مِنَ الدَّمارِ

لَقَدْ عَظَّمْتُمُ الإِسلامَ ديناً

فَوَحَّدْتُمْ وَذا خَيْرُالخَيارِ