أَطَيْفٌ أَمْ جَناحٌ مِنْ خَيالِ
يُرَفْرِفُ بالمَحَبّة ِ والجَمال ِ
صَحَوْتُ فَعُدْتُ سَكْراناً بِهَمْسٍ
لَذيذٍ قَدْ تَخَضّلَ بالدَلال ِ
وَفاجَأَني المَساءُ بِأَلْفِ بُشْرى
وَلَحْنٍ لَمْ يَدُرْ يوماً بِبالي
تَجَمّدَتِ الحُروفُ عَلى شِفاهي
فَلَمْ أَعْرِفْ جَواباً مِنْ سُؤال ِ
وَتاهَتْ في غُيومِ العِطْرِ روحي
مُرَفْرِفَة ً فَحالي غيرُ حالي
حَديثُك هَزَّ أَرْكاني جَميعاً
وَأَيْقَظَ كُلَّ ذاكِرَةِ اللّيالي
وَ أَيْقَظَ مِنْ سُباتِ اليَأْس ِحُلْمي
وَ أَطْلَقَهُ كَنَجْم ٍ في الأَعالي
أَلا يا غَضّةَ الكَلِماتِ جودي
فَإِنّي قَدْ ظَمِئْتُ إلى الزُّلال ِ
دَعيني سابِحا ً في بَحْرِ طيبٍ
وَخَلّيني بَهَوْسي وَاشْتِعالي
وَلا تَمْضِ فَإِنَّ العُمْرَ ماضٍ
وَ لا نَدْري الى أَيِّ المآلِ
يُخَلِّدُنا الغَرامُ اذا عَشِقْنا
وَ إِنْ كانَ الخُلودُ مِنَ المُحالِ
وَحَتّى الحُزْنُ يَبْدو حينَ نَهْوى
لَذيذاً والوُرودُ مِنَ النِّبالِ
أَلودفيكا تَعالَيْ وامْلَيئني
جَمالا ً يا مُوَلِّهتي تَعالي
أَيا أَحلى المَدائِنِ حينَ تَمْشي
غَزالاً وَ المَدائِنُ كالغَزالِ
وَيا أَنْقى البِلادِ صَفاءَ وَجْه
كَأَنَّكِ قَدْ خُلِقْتِ مِنَ الكَمالِ
فَجِئْتِ أَنيقَةً طَبْعاً وَخَلْقاً
كَمالُ الخَلْقِ في حُلْو ِ الخِصالِ
عَلى شَطّيكِ ضاعَ القَلْبُ مِنّي
وَ في عَيْنَيْكِ أَحْلامي تُلالي
لودفيكا
السويد ٢٠١٦