تخطَّ إلى المحتوى

ترى ابن سيرين ما رأى حلما

المنسرح

بيتان

الزهد

تُرَى ابن سيرينَ ما رأى حُلُماً

يبدُو له فيه غَيُّ ما يَلدُ

فيتَّقي الله أو مسبَّتَكُم

فيختصي أو يَئيم أو يئدُ