تخطَّ إلى المحتوى

قل للمولى على الإسلام مؤتنفا

البسيط

٦ أبيات

الزهد

قُل لِلمُولّى عَلى الإِسلامِ مُؤتَنِفاً

وَقَد يرى أَنَّهُ رَثُّ القُوى واهِ

أَزرى بِهِ مَعشَرٌ غَذَّوهُ مَأكلَةً

بِنَخوَةِ العِزِّ وَالإِنزافِ وَالباهِ

أَنا شَرينا بِدينِ اللَهِ أَنفُسَنا

نَبغي بِذاكَ إِلَيهِ أَعظَمَ الجاهِ

نَنهى الوُلاةَ بِحَدِّ السَيفِ عَن سَرَفٍ

كَفى بِذاكَ لَهُم مِن زاجِرٍ ناهُ

فَإِن قَصَدتَ سَبيلَ الحَقِّ يا عُمر

آخاكَ في اللَهِ أَمثالي وَأَشباهي

وَإِن لَحِقتَ بِقَومٍ كُنتَ واحِدَهُم

في جَورِ سيرَتِهِم فَالحُكمُ لِلَّهِ