ابن الرومي
٢٬٨٨٧ قصيدة · عباسي
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموما، قيل: دس له السم القاسم بن عبيد الله - وزير المعتضد - وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحدا من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلت فائدته من قول الشعر، وتحاماه الرؤساء، وكان سببا لوفاته. وقال أيضا: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال الوسطي من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير. وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297.
يقولون لي ألفاظ هجوك عندنا
الطويل
يا سائلي عن مجمع اللذات
الرجز
أصبحت أعين الغواني عدتني
الخفيف
أقول مرت ظبيتان فصدتا
الطويل
إذا أنت نفست للباسليق
المتقارب
إن كنت تمقت من أساء لأنه
الكامل
ولحية سوء ولكنها
المتقارب
ولحية سوء ولكنها
المتقارب
كأن نسيمها أرج الخزامى
الوافر
إذا ما الدهر أمضى من مداه
الوافر
لي طيلسان أنا في يديه
الرجز
طير النوم عن جفوني خيال
الخفيف
كفى بسراج الشيب في الرأس هاديا
الطويل
قد ساءني أن بز تربي قناعه
الطويل
نبكي الشباب لحاجات النساء ولي
البسيط
رمدت مقلتي اشتياقا إليكا
الخفيف
يا رب جري شواء مررت به
البسيط
معذر فوق مورديه
الرجز
تعللت ريقا يطرد النوم برده
الطويل
لابنة الوائلي وسواس حلي
الخفيف
بأبي حسن وجهك اليوسفي
الخفيف
رأيتك تدعى رمضان دعوى
الوافر
لا ينكر الناس هزلا
المجتث
قلت إذ قيل جوهري طريف
الخفيف
علج إذا قلم أظفاره
السريع
كم قرون في رؤوس
الرمل
أبن لي لم تعمم طابقيا
الوافر
ما فيه معنى لمشتهيه
البسيط
ألا أيهذا السائلي عن معاشر
الطويل
إنما ألبس العمامة في الصي
الخفيف