يا لَيتَ شِعري ما يَكونُ جَوابي
أَمّا الرَسولُ فَقَد مَضى بِكِتابي
وَتَعَجَّلَت نَفسي الظُنونَ وَأُشرِبَت
طَمَعَ الحَريصِ وَخَشيَةَ المُرتابِ
وَيَروعُني حَرَكاتُ كُلَّ مُحَرِّكٍ
وَالبابُ قَرَعتُهُ وَلَيسَ بِبابي
واحَسرَتا مِن بَعدِ هَذا كُلِّهِ
إِن كانَ ما أَخشاهُ رَدَّ جَوابي