يا غَريباً يَبكي لِكُلِّ غَريبِ
لَم يَذُق قَلبَها فَراقَ حَبيبِ
عَزَّهُ البَينُ فَاِستَراحَ إِلى الدَمعِ
وَفي الدَمعِ راحَةٌ لِلقُلوبِ
خَتَلَتهُ حَوادِثُ الدَهرِ حَتّى
أَقصَدَتهُ مِنها بِسَهمٍ مُصيبِ
أَيُّ يومٍ أَراكَ فيهِ كَما كُن
تَ قَريباً فَأَشتَكي مِن قَريبِ