بكتْ عيني لخطبٍ مستطيرِ
لعمري هزّ أثباج الصدورِ
أشاهد جُلّ من حولي بُكاةً
فأفشل في مجاراةِ الشعورِ
تغلغل في الحشا حزنٌ لبينٍ
ليجري الدّمعُ من طرفٍ كسيرِ
أبا (عقلا) فأيُّ النعي يكفي
إذا ابتعد الشّهيقُ من الزفيرِ
نعزّي الصبحَ إذْ لا شمس لاحتْ
غداة مغيبِ ذو الوجهِ المنيرِ
نُعزّي أهل حائل في فقيدٍ
له أثرٌ كما الغيمِ المطيرِ
كريمٌ باسمٌ شهمٌ رحيمٌ
نفيسٌ مثلهُ عبر العصورِ
وما منه امرئٌ أبكاهُ حيًّا
ثوى فبكى الكبيرُ على الصغيرِ
إلهي فاجعل الجنّات خُلدًا
لهُ وامنن عليه من السرورِ
وعُمّ ذويه صبرًا واحتسابًا
وسلوانًا عن الفقد الكبيرِ