إنْ كان بُعدكِ حقًا حلّ إفلاسي
أنتِ الرّصيد ولا في المال من باسِ
يا كيف تمضين عنّي إنني رجلٌ
أدمنت شربك خمرًا سال في كاسي
مُذْ قلتِ إنّ جيوش البُعد مُقبلةٌ
أمسيتُ أضرب أخماسًا بأسداسِ
وحدي علمتُ بأني بتُّ منهزمًا
الوجد وجدي والإحساسُ إحساسي
لا حول لي كنتُ كالأصنام في همدٍ
لمّا رأوا ضرب إبراهيم بالفاسِ
وما تجليتُ إلّا ضاريًا شرسًا
أمّا أمامك أبدو أضعف النّاسِ
يا كمْ كتبتُ إذا ما هزّني ولهٌ
والدمع يمحو حروفي فوق قرطاسي
ولو رحلتِ بعيدًا عن مدى نظري
إنّي حفظتك أذكارًا لوسواسي