غذّي سواي بتمثيلٍ وأوهامِ
لا أستسيغ حياةً محضَ أفلامِ
لم أَلْقَ ودّكِ حقّاً لو لثانية
بل أنت عندي سرابٌ يخدع الظامي
يا مَنْ مننتِ بأحلام مُنمَّقةٍ
غَشَشْتِني بِشِراكِ القول كالرامي
واليوم جاءَ وداعي مثلَ قنبلة
أقصت يديك عَن استحكامِ آلامي
نظّمتُ فكري نظاماً ليس ذا عِوَجٍ
حتى تصير حياتي محضَ إنعامِ
نعم، تركْتُكِ طول العمر مفردةً
كيلا أظلّ تعيساً طولَ أيامي