تَشتاقُني
فَيَفيضُ مِنْ ضِلعي الحَنينُ لأحْتَويكَ
غَمامَةً
تَجْتَثُّ حُزْنًا قَد تَعَتّقَ
في خَوابي المُسْتَحيلْ
تَجْتاحُني
فأصيرُ جَمْرًا يَكْتَوي
بِشُواظِ عِشْقِيَ في الخَفاءِ
نَدى الأصيلْ
تَحْمرُّ سُمْرَةُ وَجْنَتَيْهِ
وَيَكْتَسي
سِرْبُ النّوارِسِ مِن يَدَيْهِ
صَدى الرّحيلْ
وَتَمُرُّ في هُدُبِ الخَيالِ
قَصيدةً
تَمْتَصُّ أخْضَرَ خافِقي
لِتُحيلَ قَحْلَ الرّوحِ رَوْضًا يانِعا
تَنمو على كَفّيْهِ أشجارُ النّخيلْ