مِنْ تُرَابٍ إِلَى تُرَابٍ، فَوَيْحِي
حِينَ يَنْضُو التُّرَابُ عَنِّي ذُنُوبِي
أَوَأَحْيَا، وَالنُّورُ يَسْعَى أَمَامِي
أَمْ أَرَانِي فِي النَّارِ ذَاتِ اللَّهِيبِ..؟
رَبِّ إِنِّي قَصَدْتُ وَجْهَكَ فَارْحَمْ
نِيَ، يَا عَالِمًا بِمَا فِي الْقُلُوبِ
رَبِّ، قَدْ أَثْقَلَتْ خُطَايَا خَطَايَا
وحَيَاتِي لَغْوٌ، وَمَحْضُ لُغُوبِ
فَاجْعَلِ النُّورَ يَا إِلَهِي سَنَاهَا
واجْعَلِ الْفَوْزَ فِي الصِّرَاطِ نَصِيبِي.