تخطَّ إلى المحتوى

عشقت صمتي وما أخفيه من صخب

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عشقتُ "صمتي وما أخفيه من صخبِ"

عشق الرؤى لوسادٍ غير مضطربِ

عشقَ الفتى لفتاة في تمنُّعِها

إن ضاق من عفةٍ.. ما ضاقَ من عتَبِ

هذا يَراعي.. على أوراقهِ.. تَعِبٌ

ما زال في لذةٍ حتى بدا لهبي

يموسقُ الحرفَ تلو الحرف في طربٍ

ويعلن الآهَ.. إذ لا ضيرَ من غضبي

يا كم أجدتُ من الأشعارِ.. دون هوى

أإن عشقتُ.. يقولوا من دمٍ كذبِ؟!

وكم عصرتُ من الأعنابِ.. فاختمروا،

أإن تعتّقَ.. ما أطْرُوا على عِنبي؟!

يا أم قافيتي العذراء.. لو قلمي

نادى عليك.. فلبِّي.. إنه لنبي

اختارهُ ربُّ ذي الأقلام.. معجزةً

ليُلحقَ العشقَ في لوحٍ به كتبي

إني لأعلن.. إني كنتُ شاعرةً

أردُّ مااسطعتُ من شعرٍ.. ولم أصِبِ

وإنني اليوم.. أنثى.. لا سوى امرأة

تفلّتَ الشعرُ من كحلٍ علا هدُبي

ولستُ أدري.. أذاب الشعرُ في ولهي؟

أم أنّ بي ولهَا.. قد زاد عن أدبي؟

يا أمَّ قافيتي.. إستشعري امرأةً

في هيئةِ الطيرِ إن يسقط على صخبِ.