يا جبرُ أنتَ لقلبي الجَبر
إن لاحَ فيه من الهوى كَسر
ولقد عهدتُك صارمي بيَدي
وعلى العذُول به لي النَصر
فعلى م تَخذلني وما عَرف
الخذلان من صمصامه عمرو
شنَّ العذولُ على غارتَه
ومن الحَبيب تبينَّ الغَدر
فسللتُ من عَزمي ومن جَلدي
عضباً فطالَ الكرُّ والفر
حتى إذا فتكت نواظرهُ
جرحَ الفؤاد وخانني الصَبر
وتحكَّم الشوق الملحُّ فَذي
أحشاي وهي لكفَه أسر
وأباحَ نهب حَشاشةٍ علُقت
فيها لكف صبَابتي ظِفر
ما بالُ من علَق الغرامُ به
يُذري الدموعَ وقلبُه جَمر
ذابت كما شاء الهوى كبدي
فانظر لدَمعي وهو محَّمر