تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

البداية..

عادةً تأتي بلا أيّة بداية..

تنخلق من رغبة الهاوي مراودة الخلود

تشبه إحساس ال تحرر م القيود

تبتديك بلا سبب

تدمنك تاخذك لأبعد من توقّعك الوصول

تاخذك منّك إليك

لين تتوغل بذاتك

في سكاتك

ف التفاصيل الصغيرة من حياتك

لين تتوحد مع الأشياء حولك

لين تنسى من تكون بزحمة التكوين والبعث الجديد

كثر ما تتوغل بروحك بتبعد

وكل ما تتوغل أكثر تبعد أكثر

لين تجهل من تكون وكل ما كنت يتلاشى

وتبدا ترجع من جديد

تكتشف إنّك بعيد

وأنّ قلب أمّك بسيط

وإن حلم أبوك أبسط

وأنّك الجامح لحلمٍ ماله حدود وملامح..

لو قدرت بأمنية ترجع بعمرك

إرجع لمولدك الأوّل

عيش ثاني كل ذرّات الثواني

من يشقّ النور نوّر

من يطيح الليل ليّل

مثل كل الناس خلّك

لا تروح أبعد من اللازم كثير

لو منحك الحلم ريشه لا تطير

لا تغادر

لا يغرّك ملمس الحلم الحرير..

تدري إنت إن الزكاة تحلّ في إبن السبيل

وأنت أرضك من ذهب

لا تكون اللي ذهب

كن مثل أرضك عريق..

الكلام يغصّ في فمْه الكلام

وأتعثّر بالوجيه الفارغه من كل معنى غير من صف الكلام

كانت الرحلة تعيسه للأسف

البداية خطوة ل لأي إتجاه

بس الأصعب.

كيف تكتب في نهايتك النهاية

كيف تقنع كل من حولك

ذبولك

كيف ترمي الورد

تطفي الشمع

يغرق في عيونك دمع

تنسى نفسك بلحظة وتكتب

عذراً لكل القلوب اللي مشت وياي واللي ما تقاطعنا أبد

ما أظن أن الكتابة بالنهاية

تعني إنك قادر تصيغ النهاية

بس أكتب

مغلق لأشعار أخر

وأقفلك بالشمع الأحمر

وأنتهينا بالسلامة