بسيف أجفانك لا بخَنجر
جرحتَ قلبي اليوم يا بن خنجر
قد مالَ غصنُ قده للينه
وما حَسبنا قلبه من حَجر
قد كانَ كالبدر المنُير مشرقاً
وفيه قد حفَّ سحابُ الشعر
آه على ذاك المُحيا مُظلماً
بذقنه يَشبه خسفَ القمر
قد عرَّض العارضُ بالهجر فَلم
أقض بوصلٍ منه يوماً وطري
واعتذرَ العذارُ في وَجنته
إذ لاحَ عن رشَف لَماه الخصر
وأحدق العوسجُ حولَ ورده
فنامَت الحراسُّ بعد السهَر
أستغفرُ الله لقولٍ قُلته
قد جئتُ في قولي بشيء منكر
ما خَدهُ الا كصَحن فضةٍ
قد كللوه من سَحيق العنبر
ولستُ أسلوه ولي قلبٌ على
عَهد الهوى باقِ ليوم المحشر