وَعَاذِلَةٍ قَامَتْ عَلَيَّ تَلُومُنِي
كَأَنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ مَالِي أُضِيمُهَا
أَعَاذِلَ إِنَّ الجُودَ لَيْسَ بِمُهْلِكِي
وَلاَ مُخْلِدِ النَّفْسِ الشَّحِيحَةِ لُؤْمُهَا
وَتُذْكَرُ أَخْلاَقُ الفَتَى وَعِظَامُهُ
مُغَيَّبَةٌ فِي اللَّحْدِ بَالٍ رَمِيمُهَا
وَمَنْ يَبْتَدِعْ مَا لَيْسَ مِنْ خِيمِ نَفْسِهِ
يَدَعْهُ وَيَغلِبْهُ عَلَى النَّفْسِ خِيمُهَا