قُلْ لِابْنِ حَرْبٍ طَيْلَسَانُكَ قَدْ
أَوْدَى قُوَايَ بِكَثْرَةِ الغُرْمِ
مُتَبَيِّنٌ فِيهِ لِمُبْصِرَهِ
آثَارَ رَفْوِ أوَائِلِ الأُمَمِ
فَكَأَنَّهُ الخَمْرُ الَّتِي وُصِفَتْ
فِي يَا شَقِيقَ النَّفْسِ مِنْ حَكَمِ
فَإِذَا رَمَمْنَاهُ فَقِيلَ لَنَا
قَدْ صَحَّ قَالَ لَهُ البِلَى انْهَدِمِ
مِثْلُ السَّقِيمِ بَرِي فَرَاجَعَهُ
نَكْسٌ فَأَسْلَمَهُ إِلَى سَقَمِ
أَنْشَدْتُ حِينَ طَغَى فَأَعْجَزَنِي
وَمِنَ العَنَاءِ رِيَاضَةُ الهَرَمِ