طَيْلَسَانٌ لَوْ كَانَ لَفْظًا إِذَنْ مَا
شَكَّ قَوْمٌ فِي أَنَّهُ بُهْتَانُ
فَهُوَ كَالطُّورِ إِذَا تَجَلَّى لَهُ اللَّ
هُ فَدُكَّتْ قُوَاهُ وَالأَرْكَانُ
كَمْ رَفَوْنَاهُ إِذْ تَمَزَّقَ حَتَّى
بَقِيَ الرَّفْوُ وَانْقَضَى الطَّيْلَسَانُ
طَيْلَسَانٌ لَوْ كَانَ لَفْظًا إِذَنْ مَا
شَكَّ قَوْمٌ فِي أَنَّهُ بُهْتَانُ
فَهُوَ كَالطُّورِ إِذَا تَجَلَّى لَهُ اللَّ
هُ فَدُكَّتْ قُوَاهُ وَالأَرْكَانُ
كَمْ رَفَوْنَاهُ إِذْ تَمَزَّقَ حَتَّى
بَقِيَ الرَّفْوُ وَانْقَضَى الطَّيْلَسَانُ
إسماعيل بن إبراهيم بن حمدويه
إسماعيل بن إبراهيم بن حمدويه
مروان بن أبي حفصة
مهيار الديلمي
أبو صخر الهذلي
ابن سهل الأندلسي
علي الدرويش
إبراهيم ناجي
أبو العلاء المعري
فدوى طوقان