تخطَّ إلى المحتوى

أبكاء وحافظ في مكان

الخفيف

٩ أبيات

الرثاء

أبكاء وحافظ في مكانِ؟

تلك إحدى طوارق الحدثانِ

كنت أنسًا، فكيف أمسيت يا حا

فظ تدمى لذكرك العينانِ

كنت تتلو الرثاء معنى فمعنى

كيف أمسيت بعض تلك المعاني

كنت أعلى الجموع صوتًا فهلا

نطق الآن صوت ذاك البيانِ

وعزيز على بلادك أن تذ

هب يوم انبريت للميدانِ

يوم أطلقت من إسارك حرًّا

وأبيت الإسار للأوطانِ

يوم أرسلتها على ظالمي الأو

طان طعانة كحد السنانِ

ألهم الله مصر فيك عزاءً

لا بل العرب في شفيع «اللسانِ»

كلنا صائر كما صرت يومًا

والذي قد صنعت ليس بفانِ