تخطَّ إلى المحتوى

غاية الحي ساعة من زمانه

الخفيف

١٢ بيت

الحكمة

غاية الحي ساعة من زمانِهْ

ينتهي عندها مدى جثمانِهْ

طُوِيتْ صفحة السباعي فينا

وهو طاوي الطروس في تبيانِهْ

مسمح النفس في الحياة تولى

مسمح النفس في الردى قبل آنِهْ

لم يطامن لصرعة الموت رأسًا

من صراع الحياة لهو رهانِهْ

ذاقها صابرًا وساغ مريرًا

من جني دهره ومن إنسانِهْ

وتأسى، ومثله من تأسى

ضاحكًا من كرامه وهجانِهْ

فتنته غواية الأدب الحرْ

رِ فأودى بقلبه في افتنانِهْ

وثنى راحتيه عن خفض عيش

كان حينًا أقصى مُنى أقرانِهْ٤

ما أراه على الحياة حزينًا

بعض حزن الصحاب يوم احتجانِهْ

يا سليم الفؤاد في باطن الرأ

ي سليم الفؤاد في إعلانِهْ

مرض الدهر فامضِ عنه معافى

من أكاذيبه ومن أدرانِهْ

أنت خدن الكتاب، والموت سفر

صدقه ظاهر على عنوانِهْ