هذا نِداؤكَ لا نِدائي
وَجعٌ يُقلّبُ بالدّعاءِ
ونداؤكَ المَسموعُ فينا
قد خُطّ في سِفر الوَفاءِ
وَعراقُنا بيدِ الدّمارِ
حنّاؤهُ نزفُ الدّماءِ
نهرانِ فينا والعروقُ
سَقَيَا جِراحَاتِ الاباءِ
اللهُ يا وَجعَ الغّريبِ
كيفَ ارتضينا بالرَّجاء؟!
بل كيفَ غطّتنا الرّزايا
عَصْفاً تعاقرُ بالرّثاءِ؟!
أم كيفَ نسألُ والضميرُ
نبضٌ تغَرّبَ بالحَياءِ؟!
هذا نداؤك مِن أنينِ
جَسَدٍ يلوبُ مِن العَناءِ