تخطَّ إلى المحتوى

وحيدا تحدق بعواصف

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

وحيداً تحدّق بعواصف،

تيبّست مطراً على..

حوافر الضفافِ

متى تكفّ نظراتنا الثكلى عن

الانطفاءِ؟!

عندما تتفجرُ في أجسادنا رغبةُ

الملل..

نمارسُ طقوسَ النزف بالكلماتِ

لا أحدَ، يستلّ لغة الانقراض

من نوافذِ النجومِ،

هذا الصمتُ صلصال يرتعشُ

بين أجنةِ الرفوفِ

دعنا نتأسى.. للندى

للحيرةِ التي تتعلقُ على زوايا

الدهشةِ

أحياناً ما كنتُ اقطفُ الذخيرة

من الأماكنِ المكتظة بالعاهاتِ

هل رأيتَ هجيرَ الهواجس

تنبضُ، ببرودة الرماد،

فلا شيء يلثمُ أنقاضَ

الدموعِ

سوى قاع الغبش.