مثل إيماءاتٍ تحدّقُ في...
رمضاءِ ترقوةٍ،
أدسُّ أشتاتَ العراءِِ
في أجفان الدفلى
أمسحُ فيها كرى انكساري
الأعزل
وأنا أسندُ مواويلي وراءَ
شراعٍ من الأتربةِ
وقدة من الرغبات، انطفأتْ
في شرنقةٍ صاهلةٍ،
بعد أن يمضغَ الكيل لسانه
ما بيننا إلا أصابع من
المشاجرات الصامتة،
كالصخر تدحرجتْ فينا،غربةُ
الفضولِ
على جرعات التملّق ينام
ضجيج الأفولِ
الأسى يتسلّقُ على فمِ
المللِ
وقتئذٍ، لم تشبعْ أجنة
الليل نباح السكونِ
نقطة مغروزة تعاني مِن
الضياعِ اليتيم،
لاشيء إلا غمغمات ريح
تتمادى فيّ كالطنينِ
وحمأة الحروفِ حبال مِن
لا انحناءات عذارى في،
خواصر المشيبِ
سوى أساقيط غروب
في محاجرِ الانطفاء.