تخطَّ إلى المحتوى

في رئتي عبأت زمانا

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

في رئتيَّ عبَّأتُ زماناً

من الهواءِ البارد،

أطرحُ أسئلة .. بلا جدوى،

وأختزلُ وريقاتِ الوقت

وحدك أنتَ،

تقلّم أظافرَ اليأس والسكون،

أيّها المغمورُ بين النقطةِ

وأقرانه،

دع شراعَك يفتحُ

كوّة المغامرة..

لا عليكَ...

فالسّعال لغة تؤرق

أحداقَ الورود،

في لحظة أنوثةٍ

تعلّقت أسراب الخفافيش،

على جدرانك البكماء،

كمعلّقة جاهلية..

بلا انتظارٍ،

تعكّر صفو راحته،

العادياتُ

إنّه أنا:

وأنت في مرآة مقعّرة،

تنظر إلى الأشياء بازدراء

.. أغرزُ رمح النداء الأخير،

في فجوة

من وراء زحمة الألوان الحبلى

بالبكاء والتسوّل...

قالوا: توارثتك السنون...

العجاف،

بلا رحلةٍ..

إشارات المرورِ،

أوقفت إيلافَ قريش..

وعطّلت أرجل الصيف

والشتاء،

في مفترق طريق وعرٍ،

ريثما يهطل القمر تسلية

يتمزق الكبرياء،

المعبّأ بأطنان السّفر،

على ظهور النياقِ الجياعِ..

لا أعبدُ غير ثورة لتماثيل،

جاشت في صدرِ امرأةٍ

فارعةِ الخيال،

لا أعبدُ غير آلهة.. تمسّد

زحافاتٍ من قيظٍ مباح..

وأسماء لحزمةٍ موقوتة

بأخبار المساء..

وبيادق الحياة،

حراك لسؤالٍ مبهمٍ،

في دوائر مسطّحة.