تخطَّ إلى المحتوى

منا اليك ومن ميسان نهديها

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

منّا اليكَ ومن ميسانَ نهُديها

عرائسُ الشّعر في أبهى قوافيها

منّا اليكَ مثالاً للنّهى رُفعت

يقظاتُ شعبٍ قد بانتْ معانيها

يا أيُّها الرّجلُ المحمودُ طلعتُه

أنّى اتجهتَ فطيرُ اليُمن يُزجيها؟

فدتكَ روحي أ للعياءِ تطلبنا؟

لبيكَ لبيكَ يا مَن اسمُه فيها

إنّ العراقَ أمينٌ في محبتِه

لابنِ العراق تسامى الفكرُ يعليها

شعبُ العراق تباهى في منازلةٍ

اعطتْ دروساً وفخراً للذي فيها

إنّي سألتُ قريضَ الشّعر فابْتسمَا

هذا مثالاً وذا مثالٌ في عواليها

لعلّ شعري مدحٌ لستُ أنكرُه

أ وينكرُ الضوءُ بل نكرى لنافيها؟

حزبٌ تعالى بصدقٍ ثم تجربةٍ

ثم الوضوحِ أعطى هالةً فيها

معاني الحزب قد خُطّتْ بتكرمةٍ

بينَ العقولِ حقيقُ القول يعطيها

ولاؤُنا ايّها الانسانُ في وطني

ولاؤُنا منبعُ النّهرين يُسقيها

قالوا: ابتلينا بداءٍ لا دواءَ له

قلنا: العدالة زادت في تحديها

إنّ العراقَ قضاءٌ في تجذّرهِ

انّ القضاءَ لشمسٌ لا صَدى فيها

آياتٌ عدلٍ قد لاحت معالمُها

لا يعرفُ الحقَّ الا مَن يدانيها

يا ابنَ العراق سلمتَ اليومَ من خطرٍ

كيد الظلام تعرّى قبحُه فيها

يا ابنَ الفراتِ دعاءُ الامِّ طالعُه

لا سلّمَ اللهُ شيطاناً غَوى فيها

يا امّةً بشموخٍ كابرتْ وغدتْ

فجراً يشقُّ دجى فعلاً ليجنيها

جئناكَ جمعاً والانفاسُ في صُعَدٍ

حتّى اشرأبتْ ونورُ اللهِ يحميها

نحنُ العراق رماحُ المجدِ ما عرفت

الّا الاباءَ وما هانتْ مَواضيها

هذا اللقاءُ فريدٌ في تدبّره

هذا اللقاءُ صحيحٌ في تقصيها

بُشراكَ بُشرى قد زفّت بشائرُها

بُشراكَ خيراً للأجيالِ نرويها

انْ كان بحري بسيطاً في تفعّله

مستفعلنٌ فعلنٌ قد صار يُطرِيها

عفواً اليكَ فأنّي اليومَ مُعتذرٌ

عفواً اليكَ تحياتي لمَن فِيها