ما وراء الطيّ،
أغرزُ عناق الرمل.. مدارج رفوفٍ
التمرّد، ضميرُ الجسدِ،
المستتر..
بينَ أباريق خاصرة ندية
مسافة عالقة في...
محاجر اختبائي
الأصداغ كتلة مزيفة،
مرصوفة بخيانةِ الحناجر
في منابت الضحالة،
للأفول قدرة التنجيم،
بين مضغة الأحشاء تعطلت،
قضبان الأنا،
حتى تشرنقت نصلا ..
أعزل،
في وضح النهار أشمّ رائحة
مساقط الرحيل
الممدود عبر عذرية الحروف
لفحة.. تخلعُ
رقاب النياشين من سورة الأوصال
وعورتها، أثقالا حتى يستوي
نزف التباشير في
نافذةٍ،
آخر المطاف، أمسك
أرساغ الفرصة، في خواتيم.