تخطَّ إلى المحتوى

يا سيد التأريخ قل لي ما بنا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يا سيّدَ التأريخِ قلْ لي ما بِنا؟

حكامُنا نوّابُنا نيّامُ

ما خطبُهم لا يعرفونَ سياسة

وخطابُهم انْ حدثُوكَ كلامُ؟

يسعَون في كلِّ الأمورِ لعلّهم

ضربُوا حظوظاً كلُّها أوهامُ

إلغوا تقاعدَكم فأنتمْ عرضةُ

سَبٌّ وشتمٌ أيُّها الأصنامُ

أ جزاءُ شعبِ الرّافدينِ بأنّهُ

في شقوةٍ وشكايةٍ ما داموا؟

فتعلّموا إنّ الشعوبَ بثورةٍ

انْ فُجّرتْ فَلكُمْ بها الإعدامُ

تمضونَ خلفَ المالِ هذا سعيُكم

جشعاً وبخْلاً طبعُكم إيلامُ

لا عيبَ في شعبٍ تمالكَ نفسَه

أ وّ ضرّهم إنْ كانَ فيهِ لِئامُ؟

لكنْ عيوبُ البرلمانِ كثيرةُ

فخلافُهم في فهمِهم إعلامُ

عشرٌ عجافٌ والضّميرُ ينطقُ:

ما دينُكم؟ هلْ دينُكم إسلامُ؟

ما غرّكم؟ الظّلمُ أم أطماعُكم؟

أم نقصُ دينارٍ لهُ الأرقامُ؟

فدعُوا المناصبَ للذينَ تربّعوا

إنّ الكراسيَ ما لها أيّامُ

ودعُوا الخزائنَ في الجيوبِ تغرّدُ

ما ضرّكم إنْ كانَ فيه حرامُ؟

مالٌ حرامٌ أصلُه النارُ التي

قد وُزّعَتْ بجهنمٍ أقسامُ

يا برلماناً حمّلونا طاقة

همّاً كبيراً اسمُه الأيتامُ

جارُوا عليهم فالرواتبُ حقّهم

انّ اليتامَى في العِراقِ سِهامُ

اللهُ في شَعبٍ يموجُ بأرضِهِ

ما شطَّ عن فعلٍ بهِ الاقدامُ

صبراً فكلُّ مصيبةٍ لا تنجلي

الّا بشعْبٍ صوتُهُ الاقلامُ.