هنا وقفنا وسقنا ما ألمّ بنا
همٌّ يركّبُ آلآماً بها الشجنُ
أخيطُُ جرحاً في الأحشاءِ منفتقاً
أعدّ آهاً وآهي ما لها وسنُ
هذي جراحاتنا ثكلى في منابتها
تضجُّ حيرى بدارٍ نَصْلُها الفِتنُ
عطفاً علينا فإنّا قد مررنا بها
مرَّ الاحبة قد هاجت بها السّننُ
عفّرتُ خدّيَ ببابِ الشوقِ معتذراً
ألوكُ صبراً بأنفاسٍ بها الحَزنُ