ايهٍ (مؤيّدُ) ما عرفْتُك حانقًا
مابال قلبِك في التّشاؤم غارقًا
ودّعْتَ أسْرابَ التّبسّمِ والرّضى
والحزنُ صار على لسانك ناطقًا
عدْ للحياةِ كما ألِفْتُك باسِمًا
وألِفْتَ ياشمْسَ التَّفاؤلِ واثقًا
لا تأسفنّ ولا تبالغْ في الأسى
مادام ربُّك يا (مؤيّدُ)رازقًا