تخطَّ إلى المحتوى

كان مثله أن لا يرتاد

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

كان مثله... أن لا يرتاد

مقهاه

فطالما... زحفت قدماه

إليه دون رجوع

علقت صلاتي بين

هدوء الرأس

وراحة السير إلى المسجد

حيناً تجتمع... مخلفات

برودتي،

ما بين صرير الباب

الذي هددني

بالتعب المبرح

وبين غلواء أسناني التي

تمردت عليّ بالابتعاد

عما رسمته لها

الانحياز خوف من

الهلوسة...

فلطالما امتلأت أذنايّ

منها...

سأمد

بصري للشوارع

علها تصلح أن تكون

طرقا معبدة

أو تكون

سجادة صلاة.