نورٌ تجلّى وفاضتْ منهُ أنوارُ
فأرفعْ يديكَ فنورُ اللهِ مدرارُ
جلّ الالهُ تعالى في تفرّدهِ
سننُ النبوةِ أركانٌ وأسفارُ
الابطحيُّ الذي شاعتْ شمائلهُ
سيْد البرايا للكونينِ إظهارُ
أمحمدٌ خيرث مَن لاذتْ بهِ الاممُ
وأصبحتْ وضلالُ الكفرِ ينهارُ
ما لي أرى النّاسَ فوضىً لا رشادَ لهم
قد ضيّعوا الدينَ والدنيا لهم دارُ
وحيُّ الرّسالة جبريلٌ يبلغهُ
أن الكرامة بالتعظيم إظهارُ
يا خيرَ مَن أخرجتْ للعالمين هُدى
تسعى تبشّرُ والايمانُ إيثارُ
مهلاً علينا إنّا نطلبُ المددا
حيّاك حيّاك يا مَن اسمُه الجارُ
جاورتُ فيكَ رسول اللهِ في خضمٍ
جاورتُ فيكم جنّاتٌ وأنهارُ
العارفونَ أصولَ الدين ما وهنوا
الطامعونَ ومن طه لهم دارُ
الراكضونَ الى العلياء في جللٍ
الخائضونَ وملء السرّ أسرارُ
الذائدونَ حمى الاوطان تجمعهم
روح العراقِ لهم للذكرِ اطيارُ
شيخُ الطريقة شيخٌ لا نظيرَ له
شيخُ الشيوخ رحيقٌ عبقه الغارُ
إرفعْ يديكَ فنورُ الله يرفعك
قدراً وهدياً بك الاقوامُ قد حاروا
شمسُ الطريقة قد لا حتْ معالمها
تكوّرتْ فيك قبضاتٌ وأفكارُ
ألكسنزانُ لهم في الفلك دائرة
ألكسنزانُ لهم في ألآيِ إخبارُ
إنّ الدراويشَ في الاذكار طالعهم
صالوا بحقّ وهم في الذكرِ أحرارُ
إنّ الدراويشَ عهدٌ ليس ينكرُه
عهدُ السماء لهُ في القلبُ إصرارُ
ما زلتُ أذكرُ أنّ الشيخَ قائدُهم
هديُ الإمامة مذكورٌ بها الدارُ
عبدُالكريم تسامَى منه داعية
ومحمدٌ خلفاً للحقّ إحضارُ
نهْرو بفكرٍ صار في الورى جدلاً
هذا النقيُّ الذي شعّتْ له الغارُ
سبطُ الكرامة النّاموسُ يحرسهُ
سبطُ الهداية للتعظيمِ يختارُ
ألكسنزان لهم، جلّوا بتكرمة
بحرُ البسيطِ لهم وزنٌ وأشعارُ
ألكسنزانُ لهم، قاموا ما قعدوا
والقائمونَ بأمر اللهِ أحْبارُ
يا آلَ بيت الهدى صبراً ومغفرةً
يا آلَ بيت التّقى الصبرُ إظفارُ
سبحانَ مَن سبّح الملكوتُ في عظمٍ
إقرأْ وربِّك والتنزيلُ مدرارُ
إرفعْ يديكَ فأنوارُ الدّجى طلعت
ثكْلى تئنُّ وأنتَ النّورُ والنارُ