بَنوكِ جَزائرُ
كمْ ظَلمُوكِ
وكمْ ضَربُوكِ
وكمْ عوّقوكِ
وما زلتِ واقفةً كالجَبلْ
بَنوكِ جَزائرُ
كمْ أفسدُوا فيكِ
كمْ نهبُوكِ
وكمْ ثبَّطوكِ
وظلّ كبيرًا لديكِ الأملْ
تَعيشِينَ صابرةً
صبرَ أُمٍّ عليهمْ
وقلبُكِ يَدعُو لهمْ
بالصّلاحِ وحُسنِ العملْ
تَقولين في كلّ يومٍ:
لعلَّ بَنِيَّ يُفيقُونَ من غفلةٍ وضلالٍ غدًا
ولَعلّهمُ يَنضَجُونَ
ويَستَرْشدُونَ لِدَرْبِ الفَلاحِ.. لعلْ!!
فما أعظمَ الرّحَماتِ التي تَحمِلينَ
وما أجملَ الأمنياتِ الّتي تَنشُدينَ
وما أكرمَ النّسلَ منكِ وأفْيدَهُ
لو فقطْ يَعتَدلْ!