تخطَّ إلى المحتوى

ما عاد إيماننا بالدين إيمانا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

مَا عَادَ إِيمِانُنَا بِالدِّينِ إِيمَانَا

وَ مَا اسْتَقَامَتْ بِنَقْصِ الصِّدْقِ دُنْيَانَا

كَذَاكَ مُتَّخِذُو الْخِذْلَانِ مَنْهَجَهْمْ

لَا رَيْبَ يَجْنُونَ فِي الدَّارَيْنِ خُسْرَانَا

سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لَيْسَ نَنْفَعُهُ

وَ لَيْسَ نُجْدِيهِ إِذْعَانًا وَ عِصْيَانَا

بَلْ كُلُّ نَفْعٍ مِنَ الْإِحْسَانِ مُنْصَرِفٌ

لنَا، فَأَحْسِنْ بِأَنْ نَعْتَادَ إِحْسَانَا

وَ كُلُّ سُوءٍ أَسَاءْنَاهُ وَخَائِمُهُ

لَوْ بَعْدَ دَهْرٍ طَوِيلٍ سَوْفَ تَغْشَانَا

إِنّ الْمَكَارِمَ مِنْ قَوْلٍ وَ مِنْ عَمَلٍ

كَالْغَيْثِ يَتْرُكُ خَيْرًا حَيْثُمَا كَانَ

كَيْفَ النُّمُوُّ وَ كَيْفَ النُّجْحُ يُسْعِفُنَا

وَ الظُّلْمُ صَارَ معَ التَّفْرِيطِ دَيْدَانَا؟!

لَا بِالشَّرِيعَةِ شَيَّدْنَا مَوَاطِنَنَا

لَا بِالْقَوَانِينِ أَعْلَيْنَا لَهَا شَانَا!!

سَمِّ الْبِلَادَ بِلَادَ الْخَيْرِ حِينَ تَرَى

وَعْيًا وَ سَعْيًا لِأَهْلِيهَا وَ إِتْقَانَا

بِالْجِدِّ لَا الْجَدِّ وَ الْإِنْصَافِ بَرَّزَ لَا الْ–

إِِجْحَافِ نَاسٌ زَرَافَاتٍ وَ وُحْدَانَا

شَتَّانَ بَيْنَ مُمَضِّي الْوَقْتِ فِي شُغُلٍ

يُفِيدُ، وَ الْخَامِلِ الْكَسْلَانِ شتّانَ