مَا عَادَ إِيمِانُنَا بِالدِّينِ إِيمَانَا
وَ مَا اسْتَقَامَتْ بِنَقْصِ الصِّدْقِ دُنْيَانَا
كَذَاكَ مُتَّخِذُو الْخِذْلَانِ مَنْهَجَهْمْ
لَا رَيْبَ يَجْنُونَ فِي الدَّارَيْنِ خُسْرَانَا
سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لَيْسَ نَنْفَعُهُ
وَ لَيْسَ نُجْدِيهِ إِذْعَانًا وَ عِصْيَانَا
بَلْ كُلُّ نَفْعٍ مِنَ الْإِحْسَانِ مُنْصَرِفٌ
لنَا، فَأَحْسِنْ بِأَنْ نَعْتَادَ إِحْسَانَا
وَ كُلُّ سُوءٍ أَسَاءْنَاهُ وَخَائِمُهُ
لَوْ بَعْدَ دَهْرٍ طَوِيلٍ سَوْفَ تَغْشَانَا
إِنّ الْمَكَارِمَ مِنْ قَوْلٍ وَ مِنْ عَمَلٍ
كَالْغَيْثِ يَتْرُكُ خَيْرًا حَيْثُمَا كَانَ
كَيْفَ النُّمُوُّ وَ كَيْفَ النُّجْحُ يُسْعِفُنَا
وَ الظُّلْمُ صَارَ معَ التَّفْرِيطِ دَيْدَانَا؟!
لَا بِالشَّرِيعَةِ شَيَّدْنَا مَوَاطِنَنَا
لَا بِالْقَوَانِينِ أَعْلَيْنَا لَهَا شَانَا!!
سَمِّ الْبِلَادَ بِلَادَ الْخَيْرِ حِينَ تَرَى
وَعْيًا وَ سَعْيًا لِأَهْلِيهَا وَ إِتْقَانَا
بِالْجِدِّ لَا الْجَدِّ وَ الْإِنْصَافِ بَرَّزَ لَا الْ–
إِِجْحَافِ نَاسٌ زَرَافَاتٍ وَ وُحْدَانَا
شَتَّانَ بَيْنَ مُمَضِّي الْوَقْتِ فِي شُغُلٍ
يُفِيدُ، وَ الْخَامِلِ الْكَسْلَانِ شتّانَ