وَ لَمَّا رَأَى النّاسُ شَيْبِي أَعَابُوا
عَلَيَّ الْحَيَاةَ وَ قَالُوا: مُتِ!
وَ كَيْفَ أَمُوتُ بِلَا أَجَلٍ؟!
وَ كَيْفَ أَعِيشُ معَ الطُّغْمَةِ؟!
فَلَوْ أَنّ مِثْلِي غُرَابًا دَهَتْهُ
خُطُوبٌ لَشَابَ مِنَ الْغُمَّةِ
تَئِيضُ قَوَادِمُهُ وَ الْخَوَافِي
بَيَاضًا كَكَفْنٍ علَى جُثَّةِ
تَمَامُ كَلَامِي لِمَنْ قَالَ لِي: مُتْ!
كَفَاكَ مِنَ الْجَهْلِ وَ الْخِفَّةِ