أَلَا إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعُ غُرُورٍ
وَ دَارُ صُعُودٍ مَرَّةً وَ حُدُورِ
كَأَنِّي بِيَوْمٍ مَا أَخَذْتُ تَأَهُّبًا
لَهُ فِي رَوَاحِي عَاجِلًا وَ بُكُورِي
كَفَى عِبْرَةً أَنَّ الْحَوَادِثَ لَمْ تَزَلْ
تُصَيِّرُ أَهْلَ الْمُلْكِ أَهْلَ قُبُورِ
خَلَيلَيَّ كَمْ مِنْ مَيِّتٍ قَدْ حَضَرْتُهُ
وَ لَكِنَّنِي لَمْ أَنْتَفِعْ بِحُضُورِي
وَ مَنْ لَمْ يَزِدْهُ السِّنُّ مَاعَاشَ عِبْرَةً
فَذَاكَ الَّذِي لَا يَسْتَنِيرُ بِنُورِ
أَصَبْتُ مِنَ الْأَيَّامِ لِينَ أَعِنَّةٍ
فَأَجْرَيْتُهَا رَكْضًا وَ لِينَ ظُهُورِ
مَتَى دَامَ فِي الدُّنْيَا سُرُورٌ لِأَهْلِهَا
فَأَصْبِحَ مِنْهَا وَ اثِقًا بِسُرُورِ