كانت تهاجرُ معي
أجنحة غربتي
بينَ شلالات ِ التصحّر
اكتملتْ دورة القمر
وسائد جراحي
تباعدتْ ... رؤى خريف،
تناثرتْ فضاءات
على مراقص رثة ٍ ..
أطفأتُ صخبَ حرائق ...
السكون،
الحنينُ، مفقودٌ في أحلامنا
بل مشرّد ...
في أروقة الضياع ِ
لكن نداه يخضل ّ على أهداب
أُفقه الأخضر ..
فها أنذا، أعودُ لأعشقَ
رعشة الماضي ..
في سعف ِ النخيل .